استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفدا رسميا سعوديا رفيع المستوى في زيارة هي الأولى من نوعها منذ توقيع اتفاقية أوسلو سنة 1993.
وترأس الوفد السعودي السفير غير المقيم في الأراضي الفلسطينية نايف السديري .
وجرت مراسم تقبل اعتماد السفير السعودي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وقائد الحرس الرئاسي اللواء منير الزعبي.
ورحب الرئيس الفلسطيني أبو مازن، بالسفير السديري، مشيدا بزيارته المهمة إلى فلسطين وتعيينه سفيرا للمملكة العربية السعودية لدى فلسطين.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أكد في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأميركية محورية القضية الفلسطينية في علاقة بمفاوضات تطبيع العلاقات بين السعودية واسرائيل نافيا في الوقت ذاته الاخبار التي تشير إلى تعطل المفاوضات.
وقال بن سلمان: "بالنسبة لنا القضية الفلسطينية مهمة للغاية. نحتاج لحل هذا الجزء... ولدينا استراتيجية مفاوضات جيدة تتواصل حتى الآن".
وأضاف: "أريد حقا أن أرى حيـاة جيدة للفلسطينيين، لذا أود إكمال المفاوضات مع إدارة بايدن لضمان ذلك" لافتا إلى أنه ولأول مرة تبدو المفـاوضات حول التطبيـع مع إسرائيل حقيقية وجادة و"سنرى كيف تسير".
وتابع "يجب أن نرى إلى أين سنصل. نأمل أننا سنصل إلى مكان سيسهل حياة الفلسطينيين ويجعل إسرائيل لاعبا في الشرق الأوسط".








