محمد السيد

اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، إيران بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"، مؤكدة أن هدف طهران الرئيسي هو زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى واستمرار العنف كوسيلة للبقاء والاستقواء في محيطها الإقليمي

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران توجهت بطلب ضخم إلى الصين للحصول على آلاف الأطنان من المكونات اللازمة لتصنيع الصواريخ الباليستية بحسب مصادر الصحيفة، الكمية المطلوبة كافية لإنتاج ما يقارب 800 صاروخ باليستي، ما يعكس رغبة طهران في تعزيز قوتها العسكرية بشكل غير مسبوق، حتى مع استمرار المحادثات النووية المتعثرة مع الولايات المتحدة.

هذه التحركات تأتي في وقت حساس يتزامن مع توسيع النفوذ الإيراني عبر تحالف إقليمي يعرف بمحور المقاومة، ويضم ميليشيات وفصائل مسلحة في العراق، سوريا، لبنان، واليمن.

الهدف الظاهر هو تعزيز النفوذ الإيراني وممارسة ضغوط مباشرة على المصالح الأمريكية والإسرائيلية، في رسالة واضحة بأن طهران تمتلك أوراق ضغط قوية سواء تحقق الاتفاق النووي أو لا.

ووفقا للتقرير، بدأت إيران بالفعل بنقل صواريخ باليستية إلى ميليشيات تابعة لها في العراق، وهذه الصواريخ تمتلك مدى يتيح لها استهداف إسرائيل.