قرر المجلس الثوري لحركة فتح بالإجماع تبني اقتراح رئيس الحركة الرئيس محمود عباس لعقد المؤتمر العام الثامن في رام الله، في الفترة بين 17-12/21 من هذا العام ، وعقد الدورة الثانية عشرة القادمة للمجلس الثوري في 16-11-2023، للمصادقة على أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
وكان المجلس الثوري لحركة فتح عقد دورته الحادية عشرة برئاسة الرئيس محمود عباس مساء الخميس في رام الله.
وقرر "ثوري فتح" إبقاء أعمال دورته الحالية في حالة انعقاد دائم لمتابعة الوضع الميداني والسياسي، والاستمرار بالحوار الوطني مع الشركاء في منظمة التحرير، كما تم اتخاذ مجموعة قرارات تنظيمية ، ومتابعة تنفيذ قرارات سابقة للمجلس الثوري.
وكان الرئيس عباس قد قال في كلمته خلال افتتاحه جلسة المجلس الثوري تناول فيها آخر المستجدات السياسية والجهود المبذولة على الساحتين الإقليمية والدولية لحشد الدعم العربي والدولي لحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
كما استمع المجلس الثوري لتقرير امانة السر وتقرير اللجنة المركزية، واستعرض مجمل النقاط المقرة في جدول الاعمال، وجرى نقاش مستفيض حول مجمل القضايا السياسية والوطنية والتنظيمية.

واكد المجلس أنه "لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة، وأن عودة قطاعنا الحبيب لنظامنا السياسي ووحدتنا الجغرافية تبقى على سلم أولويات حركة فتح".

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن قرار المجلس الثوري لحركة "فتح" بالإجماع، عقد المؤتمر العام الثامن للحركة، هو استحقاق وطني ومهم.

وأضاف أن هناك لجنة تحضيرية ولجانا منبثقة عنها، ستواصل عملها خلال الفترة المقبلة، من أجل التحضير لعقد المؤتمر.