كتب .. مصطفى محمود
أعلن الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الخميس، عن انجراف قارب خشبي يحمل مواطنين من كوريا الشمالية إلى المياه الواقعة جنوب خط الحدود البحري الفاصل بين الكوريتين في البحر الشرقي، وذلك خلال الأسبوع الماضي.
وأكد مسؤول عسكري، وفقًا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، أن الجيش رصد القارب صباح الثلاثاء الماضي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، وتشير التقديرات إلى وجود ثلاثة أشخاص على متن القارب، جميعهم أعربوا عن رغبتهم في العودة إلى كوريا الشمالية.
وفي تطور منفصل، كشف الجيش الكوري الجنوبي اليوم أن السفينة الحربية الشمالية التي انقلبت جزئيًا خلال حفل إطلاق فاشل الشهر الماضي، عادت الآن إلى وضعها المستقيم، مع استمرار جهود إصلاحها.
وأوضح المتحدث باسم الجيش، لي سونغ جون، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن أجهزة الاستخبارات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تتابع عن كثب الأنشطة في ميناء تشونغجين والمناطق المحيطة. وأضاف أن كوريا الشمالية من المتوقع أن تبدأ بتفريغ المياه من السفينة بناءً على توجيهات زعيمها كيم جونغ أون.
وأضاف لي سونغ جون أن هناك حاجة لمزيد من التحليل لتحديد ما إذا كانت كوريا الشمالية قادرة على الوفاء بالموعد النهائي الذي حدده كيم، خاصة فيما يتعلق بالتغييرات التي قد تكون طرأت على عارضة السفينة.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت تحقيقًا شاملاً في الحادث واحتجزت مسؤولين بارزين شاركوا في مشروع السفينة الحربية، فيما وصفت وسائل الإعلام الرسمية حجم الأضرار بأنها "ليست خطيرة"، مؤكدة أن خطة إعادة التأهيل تسير وفق الجدول الزمني المحدد.
يُذكر أن السفينة الحربية، التي تزن 5,000 طن، انقلبت جزئيًا وغمرت بالمياه خلال حفل إطلاق أُقيم في 21 مايو بمدينة تشونغجين الساحلية في الشمال الشرقي، واعتبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الحادث "عملاً إجراميًا" لا يُحتمل، وأمر بإصلاح السفينة قبل انعقاد اجتماع الحزب الرئيسي في أواخر يونيو.


