حذرت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية من تهديدات بعض الجهات بإفشال العودة المدرسية المرتقبة في أعقاب اعلان حراك المعلمين التصعيد ودعوتها الى اعتصام مركزي أمام مقر مجلس الوزراء الاثنين القادم.

وكان الحراك قد قال في بيان أن حكومة د.محمد أشتية قد "أدارت له الظهر ولم تنفذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع الحراك".

وتابع البيان"لن نفتتح العام الدراسي الجديد إلا بتحقيق كل المطالب، والإضراب يشمل التوجيهي ولن نُعطي حصة واحدة، وندعو الجميع للاعتصام المركزي أمام مجلس الوزراء الساعة 12 ظهر الإثنين ".

وأعلن "حراك المعلمين" استئناف خطواته التصعيدية رغم معارضة الاتحاد العام للمعلمين والذي يعد النقابة الرسمية للمعلمين الفلسطينيين في الداخل والخارج للإضراب.

بدورها فقد دعت شخصيات قيادية في رام الله الى ضرورة العمل على إنجاح الموسم الدراسي ومنع كل المحاولات لتسييس العمل النقابي وتحويله لأداة للضغط على الحكومة الفلسطينية.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي قد حذر في وقت سابق النقابات من الوقوع في فخ التوظيف السياسي خدمة لأجندات أطراف تريد ضرب وتشويه السلطة الفلسطينية.

وقال الطيراوي أن الحق النقابي في الاحتجاج والاضراب مكفولا قانونا الا أن القيادة الفلسطينية في الوقت ذاته لن تبقى مكتوفة الايدي تجاه أي محاولات لاستغلال التحركات النقابية وتوظيفها سياسيا لتأليب الشارع الفلسطيني في الضفة ضد قيادته.

 واعتبر الطيراوي أن حماس لازلت تسعى للانقضاض على السلطة في الضفة بانقلاب مشابه لما تم في قطاع غزة صيف العام 2007 وقال " يريدون السيطرة على الجامعات والنقابات والاتحادات والبلديات، وعلى كل المؤسسات".

وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فان حماس تسعى منذ فترة لاختراق النقابات الفلسطينية في الضفة الغربية وذلك في إطار بحثها عن موطئ قدم هناك ولتدعيم شرعيتها المفقودة في ظل عدم تراجعها عن الانقلاب الذي تقوده في غزة.

ويرى سوالمة أن أغلب التحركات النقابية مبعثها اجتماعي الا أنها في بعض الأحيان تحيد عن مسارها الطبيعي لتتحول لأداة للضغط السياسي.