حالة من الترقب يعيشها أصحاب المتاجر والحرفيون في محافظة جنين في ظل تصاعد التوتر والاشتباكات بين جيش الاسرائيلي ومسلحين فلسطين بعد مرور أقل من شهر على العملية العسكرية واسعة النطاق التي شهدتها جنين واستمرت ليومين وأدت إلى مقتل 12 فلسطينيا وجندي إسرائيلي.
ويخشى التجار في جنين وباقي محافظات الضفة الغربية من سلسلة عقوبات إسرائيلية جديدة قد تشمل غلق المعابر ما سيعني شل الحركة التجارية عن المحافظة والمزيد من الركود الاقتصادي وعدم القدرة على تعويض الخسائر التي تكبدوها نتيجة الاجتياح الإسرائيلي الأخير.
وتجددت الاشتباكات المسلحة بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين في محافظة جنين بعد اقتحام القوات الاسرائيلية بلدة اليامون، فجر الأحد لاعتقال أحد الشبان ما تسبب في دمار بعض ممتلكات وسيارات الأهالي خلال الاشتباكات.
هذا وحذرت شخصيات فلسطينية من امكانية شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية جديدة في محافظة جنين في ظل تواصل تهديدات اليمين المتطرف الاسرائيلي بتوسيع العمليات العسكرية ضد الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية.
وبحسب المحلل محمد علان دراغمة فإن عودة الاقتحامات الإسرائيلية لجنين مؤشر على اعتراف غير مباشر من المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية من أن إمكانية شن: “عملية عسكرية إسرائيلية في جنين مسألة وقت”.
هذا وتسببت العملية العسكرية الاسرائيلية التي استهدفت مخيم جنين الشهر الماضي في دمار جزء هام من البنية التحتية والطرقات الى جانب الخسائر الكبرى نتيجة الحصار الذي فرض على مداخل ومخارج المحافظة .








