ترقب في الشارع العراقي بسبب الانتخابات المبكرة
تستعد العراق لإجراء انتخابات مبكرة في يونيو حزيران القادم وسط تحديات اقتصادية و اجتماعية كبرى تواجهها البلاد .
وتُمثل الإنتخابات العراقية المبكرة بارقة أمل للمواطنين داخل البلاد، خاصة في ظل تعدد محاور الأزمات، وعلى الرغم من حالة الإنقسام بين التيارات السياسية، إلا أن هناك تشديدات أمريكية وداخلية على إجراء هذه الجولة من الانتخابات تحت إشراف من الأمم المتحدة.
ويؤكد مدير مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، أنه لا ضمانات بشأن حرية ونزاهة الإنتخابات العراقية المُقبلة على الرغم من الجهود الحكومية المبذولة من قبل "الكاظمي"، مشيرًا إلى أن القوى السياسية التقليدية مازالت تسيطر على مفاصل مهمة في مؤسسات الدولة، ومن بينها مفوضية الإنتخابات، لذلك فإن الضمانة الوحيدة لنجاح هذه الإنتخابات يكمن في الإشراف الأممي عليها.
وأوضح "الشمري"، أن القوى السياسية في العراق تحاول الهيمنة من جديد على العملية الإنتخابية، لافتًا إلى أنه على الرغم من وجود قانون جيد لإدارة الإنتخابات، إلا أن هناك ظروف يجب أن تتوافر من أجل تطبيق نصوص ذلك القانون، من بينها على سبيل المثال حصر السلاح في يد الدولة، وهذا ما ترفضه الميليشيات المسلحة المدعومة من التيارات السياسية، خوفًا من وقف الدعم الخارجي لها.








