كتب .. مصطفى محمود
اتخذت الحكومة المصرية، اليوم، عدد من الإجراءات بشأن العاصفة التي تعرضتها لها محافظة الإسكندرية، في الساعات الأولي من صباح اليوم حيث رفعت وزارة الصحة، حالة الطوارئ في محافظة الإسكندرية عقب تعرضها لعاصفة جوية غير مسبوقة، شملت أمطارًا رعدية غزيرة ورياحًا قوية تجاوزت سرعتها 50 كم/ساعة.
ووجه نائب رئيس الوزراء، خالد عبد الغفار، برفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المستشفيات والوحدات الصحية بالمحافظة، مع تعزيزها بفرق طبية إضافية وتوفير الأدوية والمستلزمات اللازمة، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي للوزارة، الدكتور حسام عبد الغفار، في بيان رسمي.
وأكدت غرفة العمليات المركزية بوزارة الصحة عدم تسجيل أي وفيات أو إصابات حتى الآن، فيما شددت على أهمية التزام المواطنين بإرشادات السلامة والابتعاد عن مناطق الخطر.
وشهدت الطرق والمحاور الرئيسية انتشارًا مكثفًا لسيارات الإسعاف، إلى جانب الدفع بسيارات إضافية في مناطق الكثافة السكانية وأماكن التجمعات الكبرى، تحسبًا لأي طارئ.
في السياق نفسه، وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بتفعيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة تداعيات الطقس السيئ، مشددة على ضرورة تزويد مديريات التضامن في جميع المحافظات بمهمات الإغاثة اللازمة.
و كلفت فرق التدخل السريع بالنزول إلى الشوارع لرصد الحالات الإنسانية والتعامل معها فورًا، خاصة من كبار السن والأطفال بلا مأوى، من خلال نقلهم إلى دور الرعاية التابعة للوزارة، فيما أعلنت رئاسة مجلس الوزراء أن فرق الهلال الأحمر المصري تدخلت لمواجهة آثار السيول في محافظة الإسكندرية، وساهمت في عمليات سحب السيارات من الطرق المتضررة.








