تواصل السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس اتصالاتها الدولية المكثفة للضغط على اسرائيل لوقف العملية العسكرية في مخيم جنين والسماح بإدخال المساعدات الطبية والإنسانية بشكل عاجل للمخيم.
وقال محمود عباس خلال ترأسه اجتماعا عاجلا لبحث الوضع في جنين أنه قد : "وجّه الحكومة وأجهزتها لتوفير كل ما يلزم لتعزيز صمود أهالي مخيم جنين"، بحسب ما نقلته وكالة وفا الرسمية.
هذا وطالب المواطنون في جنين الحكومة الفلسطينية بضرورة التدخل بشكل عاجل لإعادة ترميم المباني والطرقات التي تعرضت للدمار بسبب الاشتباكات بين الجيش الاسرائيلي والفصائل التي تحاول صد تقدم المركبات الإسرائيلية بالعبوات المتفجرة.
ويخشى الفلسطينيون في جنين أن يساهم دمار البنية التحتية في المدينة في شل حركة الأفراد والبضائع ما يعني بالتالي ركودا اقتصاديا غير مسبوق وتراجعا كبيرا في الحركة التجارية.
وكانت بلدية جنين قد أعلنت في بيان توقف خدمات المياه والكهرباء عن أجزاء واسعة من مخيم جنين، بسبب الدمار الذي لحق البنية التحتية للمخيم داعية المواطنين الى ترشيد استهلاك الماء لضمان عدم انقطاعه.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فقد ارتفعت حصيلة القتلى نتيجة الاشتباكات الى 10 فلسطينيين الى جانب 100 جريح بينهم حالات حرجة.
وتوقعت قناة كان الإسرائيلية نقلا عن مصادرها الأمنية أن تنتهي العملية العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الأولى من هذه الليلة وسط مخاوف من أن تتواصل الاشتباكات أو تتوسع في حال دخول قطاع غزة على الخط.








