أعلنت وسائل اعلامية فلسطينية رصد دفع الجيش الإسرائيلي بمزيد من التعزيزات العسكرية لمدينة جنين ومخيمها وسط تواصل المواجهات بين الفصائل الفلسطينية في مخيم جنين والقوات الإسرائيلية.
وتواصل القوات الإسرائيلية شن عملية عسكرية وصفت بـالأعنف منذ أكثر من 20 سنة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية استهدفت مواقعا لتصنيع العبوات الناسفة للمقاومة الفلسطينية.
وبحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية فقد أسفرت الاشتباكات حتى الساعة عن سقوط 10 ونحو 100 جريحاً، بينهم 20 بحالة خطيرة.
هذا وحذرت القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية من أن تتوسع دائرة العمليات العسكرية للجيش الاسرائيلي لتشمل باقي محافظات الضفة في ظل تتالي التصريحات الإسرائيلية بهذا الخصوص.
وكان عضو الكنيست أفيخاي بوارون عن حزب الليكود الحاكم قد طالب بضرورة توسيع العملية العسكرية في جنين لتشمل باقي الضفة الغربية. وقال بوارون يجب توسيع عملية جنين وإنهاء وجود أي رمز لمشروع وطني فلسطيني في الضفة الغربية.
وتحدثت مصادر فلسطينية في نابلس عن وجود دعوات للمسلحين لتسليم أنفسهم لقوات الأمن الفلسطيني لحمايتهم من الاغتيال أو الاعتقال وتجنب سيناريو جنين.
وبحسب المصادر ذاتها فقد شهدت الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة بين شخصيات بارزة في البلدة القديمة مع قوات الأمن الفلسطينية للتواجد بكثافة وذلك لمنع أي محاولة من الجيش الإسرائيلي للقيام بعملية مشابهة لما حدث في جنين منذ فجر اليوم.
وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فإن الحكومة الإسرائيلية تتذرع بفقدان الأمن الفلسطيني السيطرة على أجزاء من الضفة الغربية لتنفيذ اقتحامات يومية.
ويرى سوالمة أن الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية مطالبة بقراءة الواقع السياسي الاسرائيلي وأخذه بعين الاعتبار لاسيما وأن الحكومة الحالية لتل أبيب تعتبر الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية.
ويضيف أن السلطة الفلسطينية مطالبة بتكثيف الاتصالات الدولية للضغط على الاحتلال والعمل في ذات الوقت على احتواء المسلحين في الضفة لمنع استهداف الاحتلال لهم.








