كتب: يوسف حامد 

أكد رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، منذ قليل، على ضرورة العمل على زيادة التكامل بين كافة المؤسسات الرسمية والوطنية، في ظل اتباع منظومة موحدة للتمكن من مجابهة الأزمات والتحديات الطارئة التي تفرضها الظروف الراهنة.

أهمية التنسيق الوطني لمواجهة التحديات والاستجابة

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال افتتاح جلسة المجلس الأعلى للدفاع المدني، التي عُقدت في مقر وزارة الداخلية بمدينة رام الله، بحضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، مع ظهور قوي لوزير الداخلية ورئيس المجلس اللواء زياد هب الريح.

كما أشار إلى ضرورة الدور الاستراتيجي المستمر بشكل يومي والذي يؤديه جهاز الدفاع المدني، خاصة في الاستجابة لحالات الطوارئ، مع تقديم المساعدة للسكان المتضررين في ظل الأوضاع الميدانية في المدن والقرى والمخيمات.

ودعا إلى ضرورة تنفيض خطط استراتيجية تشمل جاهزية تامة للتحرك السريع والمنظم فور انتهاء الأعمال العسكرية في قطاع غزة، من أجل تسهيل جهود الإغاثة والتعافي، ويأتي ذلك قبل بدء عملية الإعمار وإعادة البناء بالتعاون بين جميع الجهات ذات العلاقة.

فيما أكد على ثقته الكبيرة بكفاءة المؤسسات الوطنية وقدرتها على التعامل مع الظروف الصعبة، مثمنا الدعم الدولي المقدم لتمكين هذه المؤسسات وتعزيز جهودها في مجالات الطوارئ والإغاثة.