أعرب منسق الأمم  المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط وينسلاند عن قلقه البالغ من تفجر الأوضاع في الضفة الغربية غداة استهداف مستوطنين لبلدة ترمسعيا شرقي رام الله.

وقال وينسلاند  إن مثل هذا التصعيد يهدد بتعميق الأزمة المميتة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشدد وينسلاند على ضرورة امتناع جميع الأطراف عن القيام بأعمال قد تزيد من تصعيد الوضع، وأهمية أن تتخذ خطوات لإعادة الانخراط على المسار السياسي.

وتابع المسؤول الأممي أدين بشدة أعمال العنف التي شهدناها الليلة الماضية واليوم من قبل المستوطنين الإسرائيليين ضد السكان الفلسطينيين والأراضي والممتلكات، بما في ذلك مدرسة وسيارة إسعاف، في القرى المحيطة ب نابلس و رام الله ، بعد يوم أمس. هجوم إطلاق نار.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت مقتل فلسطيني، بعد إصابته برصاصة في الصدر، فضلا عن إصابة 3 آخرين بالرصاص الحي.

هذا ونقلت وكالة فرانس برس عن المواطن الفلسطيني عوض أبو سمرة من البلدة إنه "في ساعات الظهيرة هاجم نحو 200 مستوطن البلد وحرقوا محاصيل في الأرض لا تحصى، وحرقوا وكسروا أكثر من 20 بيتا، وحرقوا عشرات المركبات".

وأضاف أبو سمرة: "أطلق المستوطنون علينا عيارات نارية وعندما حضرت الشرطة والجيش الإسرائيلي أطلقوا علينا الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع". 

بدورها فقد طالبت مصر بالوقف الفوري لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في القرى الفلسطينية بالضفة الغربية.

وشددت جمهورية مصر العربية على ضرورة كسر حلقة العنف القائمة بشكل فورى حقناً للدماء، ومنعاً للمزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية وخروجها عن السيطرة، وكي تتمكن مساعي وجهود التهدئة من جانب الأطراف الإقليمية والدولية من تحقيق أهدافها.