كتب .. مصطفى محمود

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، اليوم الأربعاء، ببدء حملة أمنية في مدينة جاسم بريف درعا تهدف إلى جمع السلاح العشوائي وملاحقة المطلوبين.

في سياق متصل، أكد وزير الدفاع السوري اللواء المهندس مرهف أبو قصرة أن هناك جهوداً مستمرة لترميم العلاقة بين الجيش والشعب السوري، مضيفًا سنبني جيشاً له عقيدة عسكرية وطنية تحمي الشعب السوري، ونريد جيشاً تطوعياً محترفاً يأتي إليه جنود مخلصون.

وأضاف اللواء أبو قصرة، في تصريح لوكالة الأنباء السورية ، أن حوالي 130 فصيلاً تم الاجتماع معهم لمناقشة الهيكلية الجديدة للجيش، وحققنا نجاحاً كبيراً في دمجها ضمن وزارة الدفاع، ولن نسمح لأي جهة أن تكون خارج سلطة الوزارة.

وتتزامن هذه التطورات مع إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع، أن عملية إعادة إعمار سوريا التي دمرتها 14 عاماً من الحرب قد بدأت "لتوّها"، داعياً السوريين إلى التكاتف والعمل المشترك لبناء مستقبل البلاد.

وجاء ذلك خلال مشاركته في فعالية بمدينة حلب تحت عنوان "حلب مفتاح النصر"، حيث تم عرض صور لمقاتلين سقطوا في معركة استعادة المدينة التي كانت أول مدينة كبرى تخرج عن سيطرة النظام قبل أن يستعيدها في ديسمبر الماضي.

وقال الشرع مخاطباً الشعب السوري: "معركة البناء لتوّها قد بدأت، فلنتكاتف جميعاً ونستعن بالله على صنع مستقبل مشرق لبلد عريق وشعب يستحق".