قررت الحكومة الاسرائيلية منع العمال الفلسطينيين من دخول بعض مستوطنات منطقة بنيامين انطلاقا من الأربعاء وذلك بعد عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مستوطنة عيلي بين نابلس ورام الله.
جاء ذلك عقب المجلس الأمني المصغر الذي عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث الخيارات المطروحة بعد تفجر الأوضاع في جنين و سقوط إسرائيليين في عملية جديدة.
وبحسب وسائل إعلام عبرية: "قررت الشرطة الإسرائيلية في نهاية تقييم الوضع الأمني تكثيف تواجد القوات على الطرق في الضفة الغربية مع التركيز على المناطق الحساسة والمفترقات ونقاط التجمهر".
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن تفجر الوضع في الضفة قد يدفع الحكومة اليمينة الاسرائيلية الحالية الى التراجع عن التسهيلات الاقتصادية المقدمة الفلسطينية لاسيما في علاقة بتصاريح العمل داخل الخط الأخضر.
ويتابع سوالمة أن الحكومة الاسرائيلية قد تزيد من تضييق الخناق وشل الحركة بين محافظات الضفة عبر تثبيت المزيد من الحواجز ما سيساهم بشكل مباشر في الإضرار بالتجارة الفلسطينية.








