أكدت مصادر فلسطينية تحليق طائرة حربية إسرائيلية في سماء جنين واستهداف مواقع فيها وذلك لأول مرة منذ 21 عامًا. 

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة قصف الطيران المروحي الإسرائيلي عدة  أهداف وسط اندلاع اشتباكات مسلحة بين الفصائل الفلسطينية والقوات الاسرائيلية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الإصابات الى 45 من بينهم 11 في حالة حرجة.

في حين ذكرت وسائل إعلام عبرية إن بعض الجنود الإسرائيليين الذين أصيبوا في كمين لمسلحين فلسطينيين في جنين في حالة خطرة.

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن الجنود المصابين هم من جنود حرس الحدود والجيش وجروحهم بين طفيفة ومتوسطة.

هذا وتبنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- في جنين العملية وقالت أنها استهدف جنود الاحتلال بكمين محكم، وإنها أمطرتها بوابل من العبوات المتفجرة تلته زخات كثيفة من الرصاص.

وعبر مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن بالغ "قلقه حيال الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة" داعيا جميع الأطراف الى ضبط النفس ومنع تطور الوضع نحو مزيد من التصعيد.

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن تواصل التصعيد في الضفة الغربية سيقابله هدوء في قطاع غزة لاسيما بعد تواتر الأخبار عن اتفاق بين حماس وإسرائيل على بنود هدنة طويلة الأمد مقابل تخفيف الحصار المفروض على القطاع.

ويتابع سوالمة أن اشتعال الضفة الغربية يخدم بالأساس الحكومة الإسرائيلية الحالية الساعية لإضعاف السلطة وتصوير الضفة منطقة خارج السيطرة وذلك في إطار المخطط الرامي لضمها وتشريع المزيد من المستوطنات.

وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد صرح صباح اليوم: "حان الوقت لشن عملية واسعة في شمال الضفة، بمشاركة سلاح الجو والقوات البرية - سأطالب بعقد اجتماع عاجل للكابينت حول الأمر".