تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية بعد استهداف مدرعة اسرائيلية خلال تنفيذها عملية عسكرية في جنين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل ثلاثة بينهم قاصر واصابة 31 فلسطينيا خلال المداهمة، التي قال الجيش الإسرائيلي إنها تهدف إلى اعتقال "مشتبهين" في جنين.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن بعض الجنود الإسرائيليين الذين أصيبوا في كمين لمسلحين فلسطينيين في جنين في حالة خطرة، بينما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن جميع الجنود المصابين هم من جنود حرس الحدود وجروحهم بين طفيفة ومتوسطة.
هذا وتبنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- في جنين العملية وقالت أنها استهدف جنود الاحتلال بكمين محكم، وإنها أمطرتها بوابل من العبوات المتفجرة تلته زخات كثيفة من الرصاص.
هذا وصرح مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وفقا لما نقلته وكالة رويترز أنه "قلق للغاية حيال الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة" داعيا جميع الأطراف الى ضبط النفس ومنع تطور الوضع نحو مزيد من التصعيد.
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن تواصل التصعيد في الضفة الغربية سيقابله هدوء في قطاع غزة لاسيما بعد تواتر الأخبار عن اتفاق بين حماس وإسرائيل على بنود هدنة طويلة الأمد مقابل تخفيف الحصار المفروض على القطاع.
ويتابع سوالمة أن اشتعال الضفة الغربية يخدم بالأساس الحكومة الإسرائيلية الحالية الساعية لإضعاف السلطة وتصوير الضفة كمنطقة خارج السيطرة وذلك في إطار المخطط الرامي لضمها وتشريع المزيد من المستوطنات.








