كتب: يوسف حامد

أكد وزير الصحة الفلسطيني، الدكتور ماجد أبو رمضان، أن الصعوبات الجسيمة التي تواجه القطاع الصحي في مختلف أنحاء الوطن، بما في ذلك مدينة القدس، لا يمكن أن تقلل من حجم عزيمة الكوادر الطبية، بل تمثل حافزًا لمزيد من التماسك وإعادة البناء، في سبيل تقديم خدمة صحية تليق بالمواطن الفلسطيني.

توحيد وتطوير القطاع الطبي

وجاءت تصريحات الوزير خلال جولة ميدانية أجراها في محافظة نابلس، برفقة وكيل الوزارة الدكتور وائل الشيخ، حيث زار عددًا من المرافق الطبية التابعة للوزارة، من بينها مستشفى رفيديا الجراحي والمستشفى الوطني، إلى جانب المستودعات المركزية للأدوية.

واطلع الوزير على سير العمل والواقع الصحي في هذه المرافق، وعقد اجتماعا موسعا في مقر الوزارة بالمحافظة مع عدد من مدراء الدوائر ونوابهم، للوقوف على أبرز الإنجازات والتحديات، مع العمل على استعراض كافة أوجه التنسيق بين الإدارات المختلفة لضمان خدمة صحية أكثر فاعلية وعدالة.

وأوضح الوزير أن مستشفى رفيديا الجراحي يعتبر أحد الأعمدة الرئيسية في منظومة الرعاية الصحية بشمال الضفة الغربية، مشيرا إلى أن ما يواجهه النظام الصحي من استنزاف وتحديات يستدعي مزيدا من التكاتف لتطوير القطاع في شقي الوطن، والعمل المتواصل من أجل تعزيز كفاءته وتوسيع قدراته.

كما شدد أبو رمضان على أهمية مراعاة الجانب الإنساني في تقديم الرعاية، مع احترام كرامة المرضى واحتياجاتهم، رغم الظروف الاقتصادية والضغوطات التي تعاني منها الوزارة.