كتب: يوسف حامد
أعرب رئيس البرلمان العربي، محمد بن
أحمد اليماحي، عن استنكاره الشديد للتصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية، وما
يصاحبه من أعمال عنف واسعة النطاق، تمثلت في عمليات تهجير قسري، وضم غير مشروع،
إلى جانب الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، والتي تعتبر انتهاكا صارخا
للقرارات الدولية والمبادئ الإنسانية.
التصعيد في الأراضي
الفلسطينية
كما أشار اليماحي إلى أن آخر هذه
التطورات تمثلت في دخول أحد الوزراء في الحكومة الإسرائيلية إلى باحات المسجد
الأقصى ورفعه علم بلاده، إلى جانب أداء طقوس دينية في الموقع، في خطوة اعتبرها
استفزازا واضحا لمشاعر المسلمين حول العالم، وخرقا فاضحا للقانون الدولي.
وأكد رئيس البرلمان العربي أن ما يحدث
من عمليات استهداف للمدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية والمنازل السكنية، إلى
جانب فقدان العشرات من الأرواح في غارات طالت منشآت مدنية من بينها مدارس تؤوي
نازحين، معلقا: هناك حادثة مؤلمة راحت ضحيتها طبيبة فلسطينية فقدت معظم أفراد
أسرتها في غارة جوية استهدفت منزلهم خلال تأديتها لعملها الإنساني.
وحذر اليماحي من استمرار هذه الأعمال التي وصفها بأنها تشكل "جرائم لا تسقط بالتقادم"، داعيا المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى التخلي عن صمته وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري، والعمل على وقف أعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين، لاسيما الأطفال.








