كتب .. مصطفى محمود
شهدت نيجيريا خلال اليومين الماضيين حوادث دامية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، ما يعكس تصاعد التحديات الأمنية والمرورية في البلاد.
ففي ولاية كوجي الواقعة وسط نيجيريا، لقي 19 شخصًا مصرعهم، بينهم خمسة أطفال، وأصيب ثمانية آخرون، إثر اصطدام مروع بين حافلة ركاب مسرعة وشاحنة على الطريق السريع الرابط بين لوكوجا وأوباجانا، بحسب بيان صادر عن مدير إدارة السلامة المرورية بالولاية، كومار تسوكوام.
وأوضح المسؤول أن الحادث وقع نتيجة السرعة الزائدة، ما أدى إلى تصادم عنيف خلف عددًا كبيرًا من الضحايا، مشيرًا إلى فتح تحقيق رسمي لمعرفة ملابساته وتحديد المسؤوليات.
وفي سياق منفصل، قتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم اثنان من عناصر ميليشيا محلية، في هجوم نفذته جماعة بوكو حرام الإرهابية على قرية جاجيبو بمنطقة ديكوا في ولاية بورنو شمال شرقي البلاد، وفق ما أكده راوا جانا مودو، المسؤول السياسي للمنطقة.
وقال مودو إن المهاجمين اقتحموا القرية سيرًا على الأقدام وفتحوا النار على السكان، ما أدى إلى اشتباكات مع ميليشيا محلية موالية للجيش، أسفرت عن مقتل عدد من المهاجمين وإصابة آخرين، وأن قوات إضافية تدخلت من بلدة ديكوا المجاورة للمساعدة في صد الهجوم.
ويأتي هذا التصعيد في وقت كثفت فيه جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا من هجماتهما على القرى والمراكز العسكرية في ولايات بورنو وأداماوا ويوبي، ما يثير قلقًا متزايدًا بشأن الأوضاع الأمنية في شمال شرقي نيجيريا.








