كتب .. مصطفى محمود

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اعتراض صاروخ أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، في أحدث تصعيد ضمن التوترات الإقليمية المستمرة منذ اندلاع الحرب في غزة، ودوت صفارات الإنذار في عدة مناطق جنوبي البلاد دون تسجيل إصابات أو أضرار تُذكر.

وتأتي هذه الحادثة في إطار الهجمات المتكررة التي تنفذها جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران، والتي تقول إنها تأتي "دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة"، وتواصل الجماعة إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، رغم إعلانها في وقت سابق وقف استهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

وفي المقابل، كثّفت إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة غاراتها الجوية على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن، من بينها مطار صنعاء الدولي، الذي تعرض لهجوم في 6 مايو أدى إلى سقوط عدة قتلى وأضرار مادية جسيمة، إلى جانب استهداف موانئ الحديدة والصليف على البحر الأحمر.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2023، نفذت جماعة الحوثي عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيّرات، إلا أن معظمها تم اعتراضه قبل وصوله إلى أهدافه.

ورغم مبادرات وقف إطلاق النار الجزئية من قبل الحوثيين، فإن استهداف إسرائيل ما يزال مستمراً، ما يُبقي باب التصعيد مفتوحًا على المستوى الإقليمي، ويثير مخاوف من توسّع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط