كتبت.. آلاء محمدي "خاص بمصر"

ظهر عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس وهو يتلقى سيجارة فاخرة من جو روجان، مقدم البودكاست الأكثر شهرة عالميًا، وذلك خلال استضافته في حلقة من برنامجه الشهير "The Joe Rogan Experience"، لم تكن هذه مجرد سيجارة عادية، بل كانت من علامة "Hoyo de Monterrey" العريقة، وهي التي تعد رمزًا للفخامة والتاريخ في عالم السيجار، ما أثار فضول الجمهور للتعرف على هذه السيجارة التي جمعت بين الإعلامي العالمي وعالم المصريات.

سعر سيجار زاهي حواس الفاخر

يتفاوت سعر سيجار عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس الفاخر "Hoyo de Monterrey" بشكل كبير اعتمادًا على النوع والحجم، مما يعكس تفرده وندرته في بعض الأحيان، فمثلاً:


  • سيجار "Epicure No. 2" يقدر سعره بحوالي 23 دولارًا أمريكيًا في كوبا، لكنه قد يصل إلى 52 دولارًا أمريكيًا في لندن، ما يعادل تقريبًا من 1145 إلى 2590 جنيهًا مصريًا، ويعتبر هذا النوع من الأكثر شعبية بفضل توازنه ونكهته المميزة.
  • سيجار "Epicure No. 3" يصل سعر السيجار الواحد من هذا النوع إلى حوالي 32.99 فرنك سويسري، أو ما يقارب 2000 جنيه مصري.
  • سيجار "Destinos" يعد هذا النوع من الأعلى قيمة، حيث يبلغ سعر السيجار الواحد حوالي 74.50 فرنك سويسري، أي ما يعادل تقريبًا 4522 جنيهًا مصريًا، ولعشاق التميز تتوفر علبة تحتوي على 20 سيجارًا من نوع "Destinos" بسعر يلامس 1,489.99 فرنك سويسري، أي ما يقرب من 90 ألف جنيه مصري.

ما هو سيجار "Hoyo de Monterrey"؟

بناءً على المعلومات المتاحة من الموقع الرسمي للعلامة التجارية، يعد عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس "Hoyo de Monterrey" واحدًا من أبرز العلامات التجارية الكوبية الرائدة في عالم السيجار الفاخر، ويتميز هذا السيجار بنكهاته الخفيفة إلى المتوسطة، مما يجعله خيارًا مثاليًا سواء للمبتدئين في عالم السيجار أو لعشاقه المتمرسين الذين يفضلون تجربة تدخين ناعمة وعطرية.

وتعود جذور هذه العلامة التجارية المرموقة إلى عام 1865، عندما أسسها صانع السيجار الإسباني خوسيه جنر "José Gener" في مدينة هافانا، عاصمة كوبا، ومنذ ذلك الحين حافظت "Hoyo de Monterrey"  على مكانتها كواحدة من الأسماء الأكثر احترامًا وتقديرًا في صناعة السيجار الكوبي، محافظة على تقاليدها العريقة في صناعة السيجار يدويًا وبأعلى معايير الجودة.

رد زاهي حواس على جون روجان بشأن أصول بناة الأهرامات

واجه الدكتور زاهي حواس بكل حزم الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة التي روج لها الإعلامي الأمريكي جو روجان بشأن أصول بناة الأهرامات المصرية القديمة، وفي تصريحات جريئة ومدعومة بالحقائق، رد حواس بقوة نظرية روجان التي تزعم أن بناة الأهرامات ينحدرون من "قارة مفقودة"، مؤكداً أن هذه المزاعم تفتقر تماماً إلى أي سند علمي أو أثري يمكن الركون إليه.

وشدد حواس على أن الأدلة الأثرية المتراكمة تؤكد بشكل قاطع أن هذه الادعاءات خيالية، فداخل الأهرامات نفسها توجد نقوش هيروغليفية تحمل بوضوح أسماء العمال المصريين الذين كرسوا حياتهم لإنجاز هذه الصروح الشاهقة، وهذه النقوش ليست مجرد حبر على حجر، بل هي شهادات حية تؤكد الهوية المصرية الخالصة لبناة الأهرامات.

وعلاوة على ذلك استشهد حواس باكتشاف مقبرة العمال بالقرب من هضبة الأهرامات، وهي التي تعد دليلاً مادياً لا يقبل الجدل، بل هو بمثابة ختم تاريخي يؤكد أن المصريين القدماء هم البناة الحقيقيون لهذه العجائب المعمارية التي تحدت الزمن، وهذه الاكتشافات ليست مجرد مصادفات، بل هي نتائج سنوات طويلة من البحث والتنقيب التي قدمت صورة واضحة وموثوقة عن تاريخ الأهرامات وبناتها.