اجتمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في قصر السلام بجدة بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.

وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون في مختلف المجالات وسبل تعزيزه، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الوزير بلينكن وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ناقشا التعاون الاقتصادي والطاقة النظيفة خلال اجتماع.

 وأفاد ماثيو ميلر المتحدث باسم الخارجية الأميركية بأن "الوزير وولي العهد ناقشا تعزيز التعاون الاقتصادي، لاسيما في مجالي الطاقة النظيفة والتكنولوجيا".

هذا وقال مختصون بشؤون الشرق الأوسط أن زيارة بلينكن تأتي للتنسيق مع الرياض في خصوص الملف الإيراني إلى جانب محاولة ادارة بايدن تحريك ملف تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت في بيان سابق إن بلينكن يسافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من 6 إلى 8 يونيو/حزيران، حيث يجتمع مع المسؤولين السعوديين لـ"مناقشة التعاون الاستراتيجي الأمريكي السعودي في القضايا الإقليمية والعالمية ومجموعة من القضايا الثنائية بما في ذلك التعاون الاقتصادي والأمني".