كتبت - شيرين عصملي

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم بقصة الشاب الليبي عامر المهدي القذافي الذي أجبر طائرة الحج على العودة مرة أرى للمطار، ففي قلب المنطقة الجنوبية بليبيا، كان الشاب عامر، يستعد لرحلة العمر، وبالفعل توجه إلى المطار مع فوج الحجاج الليبيين، ولكنه لم يلحق بالطائرة، ومن هنا بدأت القصة، ونستعرض من خلال السطور الأتية قصة عامر المهدي القذافي الذي أجبر طائرة على العودة.

 

قصة عامر المهدي القذافي الذي أجبر طائرة على العودة

 

كان موعد إقلاع طائرة الشاب عامر، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وبالفعل توافد الحجاج تباعًا، حتى انتهت أوراقهم الخاصة بالسفر، ولكن عامر، كان آخر من وصل إلى المطار، وتأخر بالفعل على موعد صالة المغادرة، وهنا رفضت السلطات الأمنية بالمطار دخوله، بسبب مشكلة أمنية في جواز سفره كانت تعيقه عن السفر الى موسم الحج 2025



 

إقلاع الطائرة للمرة الثانية بدون عامر القذافي

 

ووعد رجال الأمن، عامر، بحل المشكلة ومع مرور الوقت صعد جميع الحجاج إلى الطائرة، وبقي عامر وحيدًا في المطار داخل صالة السفر، وجاء مدير أمن المطار إليه ليُبلغه أنه لم يستطيع السفر اليوم لأن الطائرة أقلعت، فحزن الشاب الليبي وبدأ في تصوير مقطع فيديو، ونشره على منصة "فواصل" الليبية، وانتشر الفيديو على مواقع التواصل.  

 

وسرد عامر قصته في الفيديو، ولكنه في أخر التصوير قال: "إن شاء الله الطائرة لن تطير وستأتي في التو.. أنا نيتي الذهاب لبيت الله"، وفور انتهاء الفيديو، عادت الطائرة إلى المطار مرة أخرى بسبب عطل، ونزل الخبر كالصاعقة على الناس بسبب قصة عامر، وعندما تم إصلاح عطل الطائرة طلبت السلطات من الطيار فتح الباب للشاب عامر حتى يلحق بها ولكنه رفض.  

 

سفر الشاب الليبي إلى الحج

 

والغريب في الأمر أنه رفض الطيار سفر عامر، على متن الطائرة، وطار بها مرة أخرى، وهنا حزن الشاب عامر مرة أخرى، وحدثت المعجزة مرة ثانية وتعطلت الطائرة في الجو وعادت مرة أخرى إلى المطار، وهنا قال الطيار احضروا الشاب الليبي عامر حتى يسافر معنا.

 

 

وانتشر مقطع فيديو الشاب عامر، من داخل مطار سبها الليبي، وهو يوثق لحظة مغادرته صالة السفر متوجهًا إلى الطائرة، وهو يتلقى التحية من أفراد الأمن المتواجدين عند بوابات المغادرة.