تتواصل موجة
التصعيد العسكري بين الجيش الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي في ظل تعثر الجهود
الاقليمية والدولية لاحتواء الموقف والتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
هذا وحذرت
منظمات دولية من كارثة إنسانية قد يعيشها القطاع خلال الأيام المقبلة بسبب نقص
البضائع واللوازم الأساسية إذا تواصل اغلاق المعابر.
كما أشار
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، سلامة معروف، الى امكانية "توقف
محطة كهرباء غزة عن العمل في ظل اقتراب نفاد مخزون الوقود الموجود فيها جراء
مواصلة إغلاق إسرائيل لمعابرها مع قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء".
وأضاف معروف: "بدأ العد التنازلي
لإيقاف المحطة (...) توقفها سيتسبب في أزمة إنسانية على مختلف القطاعات سواء الصحي
وعمل المستشفيات وقدرتها على التعامل والحالات الناتجة عن العدوان، أو الخدماتي
وإيصال المياه والمعالجة والصرف الصحي".
بدورها فقد حذرت جمعية رجال
الأعمال الفلسطينيين في قطاع غزة من تداعيات استمرار إغلاق معبري كرم أبو سالم
وبيت حانون "إيرز" لليوم الرابع على التوالي.
وقال السيد أحمد أبو
عيدة رئيس الجمعية إن "استمرار إغلاق المعابر من شأنه إلحاق خسائر مالية
مباشرة وغير مباشرة في اقتصاد غزة تصل إلى ما يقارب الـ 50 مليون شيكل
يومياً".
ويرى المحلل
السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن الجهاد الإسلامي تواجها ضغطا شعبيا لوقف التصعيد
لاسيما في ظل اكتفاء حماس بالدعم الإعلامي وعدم المشاركة المباشرة في أي اشتباك مع
الاحتلال.
وبحسب سوالمة ان حماس غير معنية باستمرار جولة التصعيد
لاسيما بعد الدمار الذي لحق البنية التحتية في قطاع غزة وارتفاع حصيلة قتلى وجرحى
الغارات الإسرائيلية الى جانب الانتقادات الموجهة لسرايا القدس بسبب حياد العديد
من الصواريخ عن مسارها وتسببها في قتلى وجرحى داخل القطاع.
يشار إلى أن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة مستمر لليوم
الرابع على التوالي، ما أسفر عن مقتل 31 فلسطينيا بينهم قيادات من الجهاد الاسلامي
وإصابة العشرات، إضافة إلى دمار عدد من المباني السكنية والمنشآت الاقتصادية.








