أثارت عودة الجيش الإسرائيلي الى سياسة
الاغتيالات ضد قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة موجة من الجدل لاسيما
وأن سلسلة الاغتيالات الأخيرة شملت قيادات من الصف الأول في سرايا القدس الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي.
وأعلنت إسرائيل، فجر الخميس، مقتل المسؤول عن
إدارة الوحدة الصاروخية لحركة "الجهاد" في قطاع غزة، علي غالي.
وقال
الجيش الإسرائيلي في بيان إن استهداف غالي تم في "عملية مشتركة لجيش الدفاع
وجهاز الشاباك".
وتابع البيان: "شكّل علي غالي شخصية بارزة
في التنظيم وكان مسؤولا عن إدارة الوحدة الصاروخية ولعب دورا مهما في توجيه وتنفيذ
عمليات إطلاق الصواريخ صوب إسرائيل بما في ذلك الرشقات الصاروخية الأخيرة".
هذا وبحسب مصادر إعلامية مطلعة عن تعرض الأمين
العام لحركة الجهاد أمين نخالة الى انتقادات داخلية بسبب عدم التوصل لاتفاق وقف
إطلاق نار رغم المساعي الأممية والإقليمية في هذا الإطار.
وبحسب المحلل السياسي علي منصور فان القيادات الميدانية في الجهاد تدفع في اتجاه وقف التصعيد بعد الحصيلة التي منيت بها الحركة وتهديد الجيش الإسرائيلي بمواصلة استهداف قيادات سرايا القدس الا أن النخالة المتواجد في إيران لم يحسم قراره بعد.
هذا وارتفعت الحصيلة
الأولية للغارات الإسرائيلية حتى الان الى ما لا يقل عن 25 فلسطينيا منذ بداية
جولة التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وسرايا القسام الجناح العسكري لحركة
الجهاد الإسلامي.
ويرفض جزء من الغزيين من أن يفرض الأمين العام لحركة
الجهاد الإسلامي زياد النخالة المتواجد في إيران على القطاع الدخول في مواجهة مع
الجيش الاسرائيلي دون الأخذ بعين الاعتبار الوضع الهش المعاش في القطاع لاسيما وأن حماس
الحاكم الفعلي لغزة خيرت قرار التهدئة.
وتفجرت جولة التصعيد العسكري الأخيرة بعد إطلاق حركة الجهاد الإسلامي
رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل ردا على وفاة القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان في
سجن الرملة نتيجة إضراب عن الطعام استمر نحو ثلاثة أشهر رفضا للاعتقال الإداري.








