تتواصل جهود مصرية وقطرية وأممية للتهدئة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في ظل استمرار إطلاق النار من الجانبين وارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في قطاع غزة بشكل كبير خلال الساعات الماضية.

ونقلت وكالة رويترز -عن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب- أن القاهرة التي توسطت بجولات قتال سابقة بدأت التوسط لوقف إطلاق النار. بينما ذكر وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين لإذاعة "كان" العامة أن إسرائيل تدرس مقترحات مصر.

هذا وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فان حماس تدفع في اتجاه التهدئة الا أن حركة الجهاد الإسلامي تؤخر التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار لاسيما بعد اغتيال إسرائيل لعدد من قياداتها واخرهم مسؤول الوحدة الصاروخية في سرايا القدس.

ويتابع سوالمة ان حماس غير معنية باستمرار جولة التصعيد لاسيما بعد الدمار الذي لحق البنية التحتية في قطاع غزة وارتفاع حصيلة قتلى وجرحى الغارات الإسرائيلية الى جانب الانتقادات الموجهة لسرايا القدس بسبب حياد العديد من الصواريخ عن مسارها وتسببها في قتلى وجرحى داخل القطاع.

هذا وذكر وسائل إعلامية عبرية نقلا عن وزير الأمن الإسرائيلي أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أطلق حتى الان أكثر من 500 قذيفة صاروخية على مناطق متفرقة من إسرائيل سقط ربعها داخل قطاع غزة فيما تم اعتراض 157 منها بواسطة القبة الحديدية.

وكان وزير المالية الإسرائيلي قد صرح اليوم إنه إذا توقف إطلاق النار من غزة فلا مصلحة لدى إسرائيل في الاستمرار.

فيما قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن ما وصفها "بالعملية في غزة" حققت "نتائج جيدة" لكنه رأى أن لا فائدة من إطالتها، وقال إنه يجب وقفها الآن.

هذا ودعا الأمين العام أنطونيو غوتيريش الى ضرورة "وقف التصعيد على الفور" وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وتابع: "على إسرائيل الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بما في ذلك الاستخدام المتناسب للقوة وأخذ جميع الاحتياطات الممكنة لتفادي إصابة المدنيين والأهداف المدنية أثناء تنفيذ عمليات عسكرية".