كتب .. مصطفى محمود

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بقرار الاتحاد الأوروبي رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة خلال حقبة نظام بشار الأسد، واصفة الخطوة بـ"اللحظة المفصلية" وبداية فصل جديد في العلاقات السورية – الأوروبية قائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القرار يعكس التزاماً قانونياً ودبلوماسياً بدعم الانخراط البناء لسوريا، ومساندة انتقالها نحو مستقبل قائم على الاستقرار وحقوق الإنسان والانتعاش الاقتصادي، مع تقدير صمود الشعب السوري ومنظمات المجتمع المدني والجهود الدبلوماسية.

وأشارت إلى أن رفع العقوبات يفتح آفاقاً جديدة للتعاون، ويتيح للسوريين في أوروبا إعادة الاستثمار في وطنهم والمساهمة في إعادة إعمار وتطوير البلاد، إضافة إلى توسيع التعاون السياسي والأمني بما يخدم المصالح المتبادلة.

وأكدت الوزارة استعداد الحكومة السورية لتعزيز التعاون مع الشركات والمستثمرين الأوروبيين، وتهيئة بيئة داعمة للإنعاش الاقتصادي والتنمية المستدامة، مع تطلعها للارتقاء بالعلاقة مع أوروبا إلى شراكة اقتصادية وسياسية حقيقية.

وختمت الوزارة بيانها بشكر الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وشعوب أوروبا على دعمهم، مع التأكيد على الاستعداد لفتح عهد جديد من التعاون يقوم على الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة لمستقبل أكثر أمناً وقوة.

ومن جانبها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن قرار رفع العقوبات يأتي لدعم الشعب السوري في بناء سوريا جديدة شاملة وسلمية.