اتهمت منظمة التحرير الفلسطيني القائمين على "مؤتمر فلسطينيي
أوروبا" بشق الصف الوطني الفلسطيني والعمل على خلق بديل لمنظمة التحرير
الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قال إن مؤتمر العودة المنوي
عقده في مدينة مالمو السويدية، مدان، وأضاف “هو استمرار لكل المحاولات التي تستهدف
شق صف الشعب الفلسطيني”، لافتا إلى أن ما يجري يمثل محاولة للالتفاف على منظمة
التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
كما اعتبر عضو المجلس الوطني الفلسطيني عمران الخطيب، أن القائمين على "مؤتمر
فلسطينيي أوروبا"، يسعون إلى تعميق الانقسام ونقله من الداخل إلى الخارج، ضمن
السياسة الممنهجة لحركة "حماس" الهادفة إلى تشكيل بديل عن منظمة التحرير.
وشدد الخطيب في حديث
لإذاعة "صوت فلسطين"، الأحد، على أن الجاليات الفلسطينية في الخارج
موحدة خلف منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا.
وانتقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون
المغتربين فيصل عرنكي عقد ذلك المؤتمر، ووصفه بانه يمثل “خطوة انشقاقية سلبية”،
وأضاف “استعمال هذا الاسم المقدس، وهو حق العودة لـ7 ملايين فلسطيني، من قبل
انشقاقيين وهدفهم ضد منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا رسميا وشعبيا،
خطوة غير مباركة ”.








