كتب .. مصطفى محمود

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الادعاءات بشأن العثور على جثة القيادي في حركة حماس، محمد السنوار، لا تزال غير مؤكدة حتى الآن، رغم التقارير المتداولة.

وبحسب الصحيفة، تتعزز التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن السنوار قُتل في ضربة استهدفت منشأة قيادة وسيطرة تابعة لحركة حماس، أقيمت ضمن بنية تحت الأرض أسفل المستشفى الأوروبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة، على حد تعبيرها.

وكانت إسرائيل قد بثت مشاهد لما قالت إنها لحظة استهداف محمد السنوار، شقيق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، الذي قُتل في 16 أكتوبر الماضي خلال تبادل لإطلاق النار في رفح.

في المقابل، أفادت مصادر لقناتي العربية والحدث بأنه تم العثور على جثة محمد السنوار و10 من مساعديه داخل نفق في خان يونس، بعد غارة إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع حيوية في المدينة.

كما أشارت تلك المصادر إلى مقتل محمد شبانة، قائد لواء رفح في كتائب القسام، في الغارات ذاتها، إلى جانب السنوار.

ويُعد محمد السنوار من أبرز القادة العسكريين في كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلحة لحركة حماس، وهو عضو في مجلس الأركان وقائد لواء خان يونس، ويُنظر إليه كأحد المخططين الأساسيين للعمليات العسكرية في جنوب قطاع غزة.