تعيش محافظة جنين في الضفة الغربية حالة من
الهدوء الحذر بعد أسابيع من الاشتباكات المسلحة بين نشطاء الفصائل الفلسطينية والجيش
الإسرائيلي.
ونفذت القوات الإسرائيلية عبر وحدات خاصة للمستعربين
عملية اقتحام لسوق جنين لملاحقة عدد من نشطاء الجهاد الإسلامي وحماس ما أدى الى ومقتل
ثلاثة نشطاء وطفل خلال الاشتباكات.
هذا واستهدف بعض نشطاء حماس والجهاد خلال
الجنازة بحسب مصادر صحيفة العربي الجديد مقر المقاطعة الذي يضم مقرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية
بالرصاص والقنابل اليدوية محلية الصنع.
واستنكرت فعاليات سياسية في جنين استهداف
المقار الحكومة الفلسطينية باعتبارها مرافق عامة وجب المحافظة عليها داعين في
الوقت ذاته الأمن الفلسطيني الى التصدي الى هذه الظواهر الخارجة عن العرف
والقانون.
وبحسب المحلل السياسي حسن سوالمة فقد تلقت
السلطة الفلسطينية العديد من الطلبات لمنع تواجد المسلحين في الأماكن المكتظة
كالأسواق والمرافق العامة لتجنب كارثة استشهاد الأطفال والمتبضعين في حال حصول
اشتباكات مع الجيش الاسرائيلي.
ويأمل الفلسطينيون أن يمر رمضان هذا العام في جو
من السكينة والراحة الايمانية نظرا لقدسية الشهر وأن تنجح المساعي الاقليمية
والدولية لاحتواء الوضع ومنع انزلاقه نحو تصعيد جديد قد ينغص على المقدسيين
فرحتهم.
وكان مبعوث الأمم
المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند قد صرح هذا الأسبوع "أدعو جميع
الأطراف إلى الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تتسبب بتصعيد للتوترات
وعن كل عمل استفزازي في هذه الفترة الحساسة"، في إشارة إلى تزامن عيدي الفطر
والفصح هذا العام.








