أثارت التصريحات الأخيرة لمحافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان موجة من جدل بين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لصراحة رمضان الذي عبر عن نبض الشارع في نابلس هذه الأيام وبين معارض لما يوصف بالتصريحات الاستفزازية.

وكان المحافظ السابق لجنين والحالي لنابلس اللواء إبراهيم رمضان قد صرح لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الدعم الشعبي الذي تحظى به جماعة عرين الأسود لا يعني عدم وجود تحفظات على تبعات تحركات أفرادها في إشارة الى ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين نتيجة اشتباكات عرين الأسود بجيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونشرت "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا حول جماعة عرين الأسود ونشاطها في الضفة ونقلت تصريح محافظ نابلس الذي قال "نعم نحن نحبهم ونؤيدهم؛ لكن علينا أن نقول لهم أن هذا يكفي".

وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فان مسارعة الأذرع الإعلامية لحماس لاستغلال تصريحات محافظ نابلس لتشويه السلطة الفلسطينية وحركة فتح لا أثر حقيقي له في الشارع لاعتبارات عدة أهمها وجود رغبة حقيقية لدى الفلسطينيين لاستعادة الهدوء في الضفة وبخاصة في جنين التي تعد أحد أهم ركائز الاقتصاد الفلسطيني.

هذا وتأثر الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير منذ بداية العام نتيجة تواتر الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والجماعات المسلحة في الضفة وما يتبعها من غلق وإجراءات انتقامية من الحكومة الإسرائيلية.

هذا وحذر خبراء فلسطينيون من حالة ركود جديدة ستشهدها محافظات الضفة في ظل تواصل التوتر الامني والاقتحامات اليومية للجيش الإسرائيلي والتي تتسبب في شل حركة البضائع والأشخاص بين محافظات الضفة.

ويؤكد الخبير الاقتصادي الفلسطيني ياسين دويكات:" إنه في حال فرض الجيش الإسرائيلي حصارا جديدة على محافظات الضفة فإن هذا عقاب جماعي، سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الفلسطيني ".

ويضيف دويكات:"أن آثار الحصار الذي تم منذ أشهر في نابلس أضرت بكافة مناحي الحياة اليومية والاقتصادية بالمدينة وما حولها".