محمد السيد


 شهدت سماء مصر تحليق مقاتلات صينية في إطار أول تدريب جوي مشترك بين القوات الجوية المصرية ونظيرتها الصينية تحت عنوان "نسور الحضارة 2025".

واستمر التدريب لمدة 18 يوما، وشمل مناورات جوية معقدة وتحليق طائرات مقاتلة وهليكوبتر وطائرات نقل على ارتفاعات شاهقة فوق أهرامات الجيزة، في مشهد نادر الحدوث عكس مدى التقارب العسكري بين القاهرة وبكين.

الجيش الصيني أكد أن هذه التدريبات تمثل نقطة انطلاق جديدة في علاقات الدفاع بين البلدين، بينما وصفت صحيفة غلوبال تايمز الصينية الحدث بأنه تمهيد لتعاون عسكري أوسع قد يشمل صفقات طائرات مسيرة، وصواريخ ومنظومات دفاع جوي.

 محللون رأوا أن هذا التعاون يأتي في ظل تراجع الدعم العسكري الأمريكي لمصر، ما يدفع القاهرة نحو تنويع مصادر التسليح وتحقيق استقلالية في قرارها الدفاعي.

 وقد أعلنت الصين سابقا عن استثمارات ضخمة في قطاع الصناعات الدفاعية المصرية، بما في ذلك مشاريع لإنتاج أقمار صناعية وأجهزة مراقبة متقدمة، وهو ما يعزز من موقع مصر كقوة إقليمية متقدمة.