كتب .. مصطفى محمود
تصاعدت حدة التوترات جنوب سوريا، بعد مقتل 15 مسلحاً من طائفة الموحدين الدروز في كمين نصبته قوات حكومية ومسلحون موالون لها، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس.
وأوضح المرصد أن المسلحين كانوا في طريقهم إلى بلدة صحنايا بريف دمشق، التي شهدت اشتباكات دامية ليلة الثلاثاء – الأربعاء، أسفرت عن مقتل 15 عنصراً من قوات الأمن السوري، بحسب وزارة الداخلية.
وأكدت شبكة السويداء 24 المحلية وقوع "كمين غادر" استهدف "ثلة من أبناء الجبل" على طريق دمشق – السويداء.
وقالت إدارة العمليات العسكرية السورية إن اشتباكات اندلعت بين أبناء عشائر ودروز قرب قرية براق، بينما شنت أجهزة الأمن حملات في منطقة أشرفية صحنايا، مطالبة المدنيين بالبقاء في منازلهم والإبلاغ عن المسلحين.
وذكرت مديرية الأمن العام في ريف دمشق أن العمليات تهدف إلى "ضبط الأمن وملاحقة العصابات الخارجة عن القانون"، معلنة اعتقال عدد من المسلحين، فيما وصلت ناقلات جنود مدرعة إلى المنطقة في ظل استمرار التوترات، كما أُغلقت طرق دمشق – درعا ودمشق – السويداء، وفق ما أكده مسؤول أمني في منطقة الكسوة، بسبب انتشار عناصر مسلحة خارجة عن القانون في المنطقة.








