ترأست فلسطين ممثلة بوزيرة الصحة مي الكيلة أعمال الدورة التاسعة والستين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة.

وتناقش اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط مجموعة من القضايا الرئيسية ذات الأولوية في مجال الصحة العامة، ومنها بناء نظم صحية قادرة على الصمود للنهوض بالتغطية الصحية الشاملة، والوقاية من الأمراض السارية ومكافحتها والقضاء عليها، وتعزيز الصحة والعافية في الإقليم، بالإضافة إلى تعزيز الصحة الرقمية.

وقالت الوزيرة الفلسطينية لكيلة، في كلمتها "إيماننا بأرضنا ووطننا وأن نجعل من الحياة والتطور سبيلاً الحياة، يدفعنا لأن نعمل ونتقدم دائماً كل المعيقات"، مشيرة إلى أن فلسطين "استطاعت أن تكون من أعلى دول العالم من حيث حصول الأطفال على المطاعيم اللازمة بنسبة بلغت 99%، بجهود ودعمٍ كبير من قبل منظمة الصحة العالمية".

وتابعت: "استطعنا تطوير العديد من المستشفيات في مختلف محافظات الوطن، وتطوير مختلف خدمات الإسعاف والطوارئ في بلدٍ يعيش في حالة طوارئ دائمة ".

وقالت: "واجهنا جائحة كورونا بنجاح وبتكاتف جميع الجهود، وبقدرة القطاع الصحي الفلسطيني وبإدارة وزارة الصحة الفلسطينية للجائحة، والدعم الكبير من شركاء محليين ودوليين، خاصة منظمة الصحة العالمية، وتوفير اللقاحات المضادة للفيروس في مختلف المحافظات الشمالية والجنوبية، بنسبة تطعيم تجاوزت الـ 50%؜ في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأشادت الوزيرة الكيلة، في كلمتها، بمنظمة الصحة العالمية ودول الإقليم كافة، وقالت: "نحن جميعا نعمل من أجل السمو بشعار الصحة للجميع، حتى يستمر الفلسطيني في العيش بصحة وعافية وتطور وازدهار على أرضه الفلسطينية".