كتب: يوسف حامد 

شاركت وزيرة العمل، إيناس العطاري، منذ قليل، في أعمال الدورة الـ51 لمؤتمر العمل العربي المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور وزراء وممثلين عن الدول العربية ومنظمات إقليمية ودولية معنية بقضايا العمل.

التضامن العربي ودعم قضايا التنمية

وشددت وزيرة العمل الفلسطينية، على ضرورة تعزيز وحدة الموقف العربي، مع العمل بشكل أقوى وأثقل بهدف التعاون المشترك لدعم قضايا التنمية والحماية الاجتماعية، والتصدي للتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة والضفة الغربية.

وأشارت إلى تداعيات الحرب المستمرة في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وما خلّفته من أزمة إنسانية غير مسبوقة، بالتزامن مع استمرار التصعيد في مناطق مختلفة من الضفة، والذي شمل عمليات هدم وتقييد للحركة، إلى جانب تأثيرات مباشرة على البنية التحتية والخدمات الأساسية، خاصة في المخيمات.

وذكرت أن القيود المفروضة على المعابر وحركة الأفراد والبضائع، في ظل الاستحواذ على الموارد الطبيعية، لا تزال حتى الآن تعرقل جهود التنمية كما تزيد من خطورة الأزمات الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا على وجود ما يقرب من 890 حاجزًا وبوابة أمنية تعرقل حياة السكان وتؤثر على وصول العمال إلى أماكن عملهم.

كما أثنت على تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية، الذي تناول أهمية التنويع الاقتصادي كمسار إستراتيجي لتحقيق نمو متوازن، وتوسيع فرص العمل، ودعم دور القطاع الخاص في تحسين مستويات المعيشة، وخفض معدلات الفقر والبطالة في الدول العربية.