كتب .. مصطفى محمود
أثار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش جدلاً واسعاً في إسرائيل، بعد تصريح له قال فيه إن إعادة الرهائن من قطاع غزة "ليس الهدف الأهم للحكومة"، وهو ما فجر موجة من الغضب داخل البلاد.
وفي مقابلة إذاعية يوم الإثنين، قال الوزير اليميني المتطرف: "علينا أن نقول الحقيقة: إعادة الرهائن ليست الهدف الأهم"، مشيراً إلى أن القضاء على حركة حماس ومنع تكرار هجمات مثل هجوم السابع من أكتوبر كان أولوية أكبر بالنسبة للحكومة الإسرائيلية.
وتابع سموتريتش قائلاً: "إعادة الرهائن هدف بالغ الأهمية، لكن إذا أردنا القضاء على حماس ومنع تكرار سيناريو السابع من أكتوبر، فعلينا أن نفهم أنه لا يمكن أن تبقى حماس في غزة". هذه التصريحات أثارت ردود فعل غاضبة من عائلات الرهائن الـ59 المحتجزين في غزة، الذين اعتبروا كلامه "عاراً".
في بيان صادر عن منتدى عائلات الرهائن، وصفوا تصريح سموتريتش بـ"العار"، وأضافوا: "تكشف هذه الكلمات الحقيقة المُرة، وهي أن هذه الحكومة قررت عمداً التخلي عن الرهائن". وطالب المنتدى بالضغط على الحكومة لاستعادة الرهائن بشكل عاجل.
ووفقاً للتقارير، لا يزال 59 رهينة محتجزين في قطاع غزة، بينهم 24 فقط أحياء. وعلى الرغم من أن إسرائيل تسعى لاستعادة الرهائن من خلال هدنة مؤقتة، فإن حركة حماس تشترط إنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل من غزة قبل الإفراج عنهم.
من جهته، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عدة مناسبات، أنه غير مستعد لإنهاء الحرب حتى القضاء على حماس بشكل كامل.








