كتب: يوسف حامد
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، عن
رفضها التام لكل الإجراءات المشددة والتقييدات التي قامت القوات الإسرائيلية
بفرضها خلال أعياد الفصح على المصلين المسيحيين في مدينة القدس، مشيرة إلى أن هذه
الإجراءات لا تسمى إلا أنها انتهاكا واضحا لحرية العبادة.
اعتداءات في أعياد الفصح
وجاء في بيان صادر عن الوزارة، اليوم
الأحد، أن الممارسات التي شهدتها محيط كنيسة القيامة، بما في ذلك منع بعض الزوار
والمصلين من الوصول إلى المكان، تمثل تعديًا على الحقوق الدينية، في ظل عدم
الاعتراف أو احترام بنود القوانين الدولية والمنازعات التي لا تزال مستمرة حتى
الآن.
كما نددت الوزارة بمنع السفير البابوي
من دخول كنيسة القيامة، بالإضافة إلى تقييد دخول عدد من المسيحيين القادمين من
الضفة الغربية للمشاركة في احتفالات الفصح، ووصفت هذه الإجراءات بأنها تمييزية
وتحد من أجواء التسامح والحرية الدينية في المدينة.
ودعت وزارة الخارجية؛ المجتمع الدولي،
والمؤسسات الدينية العالمية المسيحية والإسلامية، بسرعة التحرك بشكل عاجل للتمكن
من اتخاذ مواقف أكثر فاعلية لحماية الحقوق الدينية في القدس، وضمان حرية الوصول
إلى أماكن العبادة لجميع الأفراد دون استثناء.
وأكدت وزارة الخارجية، أن مدينة القدس ومقدساتها تعتبر جزءًا أصيلًا من أرض دولة فلسطين، وتستوجب حماية دولية جدية.








