كتب .. مصطفى محمود

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أهمية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مجددًا التزامه بهذا النهج كخيار وطني لحماية البلاد واستقرارها، وذلك خلال مشاركته في قداس عيد الفصح.

وأكد عون في كلمته أن "اللبنانيين لا يريدون الحرب"، مشيرًا إلى أن التوافق الوطني يقوم على الحوار والتواصل وليس الصدام، وقال: "اتخذنا قرار حصر السلاح في خطاب القسم وسننفذه... ومصلحة الوطن العليا تبقى الأولوية التي لا يعلو فوقها أي اعتبار".

وأوضح الرئيس أن محاربة الفساد تمثل المعركة الأهم في هذه المرحلة، مضيفًا: "قطار قيامة لبنان انطلق، ولن يتمكن أحد من عرقلته".

وتابع مؤكدًا أن القوات المسلحة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخوّلة حمل السلاح، مشددًا على أن الدولة تسير وفق نهج الحوار لمعالجة كل الملفات الخلافية، بما يضمن التفاهم الوطني ويعزز السلم الأهلي.

وكان نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، قد شدد في وقت سابق على أن الحزب لن يتخلى عن سلاحه، في موقف يتعارض مع التزامات الحكومة اللبنانية واتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة "المنار"، الأحد، قال قاسم:"رئيس الجمهورية تحدث عن حصرية السلاح، ونحن أيضًا مع حصرية السلاح بيد قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني لضبط الأمن والدفاع، ولسنا ضد أن يكونوا هم المسؤولين. نرفض منطق الميليشيات ونرفض أن يشارك أحد الدولة في حماية أمنها، لكن نحن لا علاقة لنا بهذا الموضوع، نحن مقاومة."