محمد السيد

 

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذير عاجل مساء اليوم لمواطنيها دعتهم فيه إلى تجنب السفر إلى سوريا.


جاء ذلك استنادا إلى معلومات استخباراتية تفيد باحتمال وقوع هجمات وشيكة تستهدف مواقع عامة يرتادها المدنيون والسياح في سوريا.

 

وقالت الوزارة في بيانها إن الجهات الأمنية تتابع عن كثب مؤشرات على هجمات محتملة قد تضرب مراكز تسوق وفنادق ومرافق عامة أخرى مؤكدة أنه لا يوجد أي موقع في سوريا يعتبر آمناً حاليا من التهديدات.

 

هذا التحذير جاء في توقيت بالغ الحساسية إذ بدأت الإدارة الأمريكية بخفض وجودها العسكري داخل الأراضي السورية.


ووفقا لتقارير نشرتها وكالة رويترز فإن الجيش الأمريكي شرع بالفعل في سحب مئات من عناصره المنتشرين، ضمن خطة إعادة هيكلة تهدف إلى تقليص الوجود العسكري إلى نحو ألف جندي فقط.

 

ونقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين أن هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد التهديدات في الميدان، إلى جانب إعادة النظر في استراتيجيات التدخل الأمريكي في مناطق النزاع بالشرق الأوسط، خصوصا مع تزايد تعقيد المشهد الإقليمي وعودة الجماعات المسلحة للنشاط في بعض المناطق.