كتب .. مصطفى محمود
أعلن كاظم غريب آبادي، مساعد الشؤون القانونية والدولية بوزارة الخارجية الإيرانية، أن الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في العاصمة الإيطالية روما، مشيرًا إلى أن سلطنة عُمان ستواصل لعب دور الوسيط، بغض النظر عن مكان انعقاد المحادثات.
وأوضح آبادي، في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية، أنه لم يتم تلقي أي طلب جديد من الجانب الأمريكي لتغيير مكان المحادثات، مؤكدًا أن نقل موقع التفاوض "ليس أمرًا جوهريًا"، وأضاف:لقد وافقنا على تغيير المكان مرتين أو ثلاث مرات، لكننا لا نرى أهمية كبيرة لهذا الأمر. ما يهم هو فحوى المفاوضات.
وشدد آبادي على أهمية التركيز على جوهر المفاوضات بدلاً من تفاصيل الزمان والمكان، لافتًا إلى أن بلاده أجرت الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة السبت الماضي في سلطنة عمان، في مسعى للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي سياق متصل، كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أنه عقد اجتماعًا مهمًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران، وأكد على منصة "إكس" أن: "التعاون مع الوكالة أمر لا غنى عنه لتقديم ضمانات موثوقة بشأن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدبلوماسية".








