قالت
شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة أن النقص الحاد في الوقود بسبب موجة التصعيد الأخيرة
التي يعيشها القطاع أجبرت ادارة الشركة على اتخاذ قرار وقف محطة الكهرباء.
وقال
محمد ثابت المتحدث باسم شركة توزيع الكهرباء السبت إن محطة الكهرباء أُغلقت
"بسبب نقص الوقود".
ويتمّ
نقل الديزل الخاص بالمحطة بشاحنات من إسرائيل الا أن قرار غلق معبريها الحدوديين
منذ اندلاع الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي هذا الأسبوع قد
سببت أزمة كهرباء في القطاع.
هذا وذكرت مصادر فلسطينية عن حالة استياء عارم
لدى رجال الاعمال في غزة بسبب انقطاع الكهرباء ما سيتسبب في غلق العديد من المصانع
وشل الحركة الإنتاجية في القطاع الذي يعيش أزمة اقتصادية واجتماعية حادة.
ومن المنتظر أن يطلب أصحاب الشركات والمصانع
المتضررة لاحقا بتعويض عن الخسائر التي سيتم تكبدها من حركة الجهاد الإسلامي باعتبارها
المسؤولة عن خرق الهدنة بين قطاع غزة والجانب الإسرائيلي.
واعتبر
أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة جمال الفادي إن حماس لا تريد
"الانجرار إلى حرب شاملة"، و"بما أنها لا تشارك"، يفترض أن
تنتهي أعمال العنف الجديدة "في الأيام المقبلة".
ووقعت حماس والجيش الإسرائيلي اتفاق هدنة العام الماضي بعد موجة تصعيد استمرت 11 يوما وأسفرت عن دمار جزء هام من البنية التحتية في قطاع غزة الى جانب مقتل مدنيين من الجانبين.
واكتفت حركة المقاومة الإسلامية حماس بإصدار بيانات
والتواصل مع الوسطاء الدوليين لبحث سبل وقف التصعيد الحاصل بين حركة الجهاد
الاسلامي والجيش الإسرائيلي دون الانخراط في أي أعمال عسكرية.
هذا ويسعى الوسطاء الدوليون لاحتواء الموقف وذلك
لتجنب تكرار سيناريو حرب أيار/مايو 2021 التي أدت الى دمار جزء هام من البنية
التحتية في غزة .








