صرح الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، السبت، بأن هناك اتصالات مكثفة وجهودًا حثيثة من الوسطاء الدوليين لوقف موجة التصعيد الجديدة على غزة قطاع غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف صباح السبت مواقع تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة بعد يوم واحد من اغتيال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري في غارة استهدفت منزله غرب القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أن الضربات جوية على غزة استهدفت مواقع لحركة الجهاد الإسلامي، مؤكدا أن العملية كانت"استباقية" وأن الجهاد كانت تخطط لهجوم وشيك بعد أيام من التوتر عند حدود غزة.

واكتفت حماس بإصدار بيانات شجب للعملية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة والتواصل مع الوسطاء الدوليين لبحث سبل وقف التصعيد دون الانخراط في أي أعمال عسكرية.

ووقعت حماس وإسرائيل السنة الماضية اتفاق هدنة على أعقاب موجة تصعيد استمرت 11 يوما وأسفرت عن دمار جزء هام من البنية التحتية في قطاع غزة الى جانب مقتل مدنيين من الجانبين.

هذا وذكرت وسائل إعلامية فلسطينية أن موقف حماس بعدم الانخراط في أي عمل عسكري حتى اللحظة يحظى بدعم الغزيين نظرا للوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه غزة وعدم اكتمال أعمال إعادة الاعمار.

ويخشى الفلسطينيون أن تفرض إسرائيل حصارا جديدا على قطاع غزة وتمنع العمال الذين يحملون تصاريح للعمل داخل الخط الأخضر من المغادرة عبر معبر بيت حانون.

واعتبر المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة

أن تصريحات حماس الأخيرة واكتفائها بمراقبة الوضع دون المشاركة في موجة التصعيد راجع لقرار داخلي من قيادة حماس بعدم خرق اتفاق الهدنة الذي تم توقيعه مع الوسطاء.

وتابع أن حركة الجهاد اتجهت نحو خيار التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي دون تنسيق مسبق مع بقية الفصائل ما جعلهم منفردين في المواجهة رغم وجود غرفة للتنسيق المشترك   .