أكدت الشرطة الفلسطينية أنها ماضية في حملتها للحد من ظاهرة الألعاب النارية وإطلاق الرصاص.

وأهابت الداخلية الفلسطينية بحسب ما نقلته وكالة وفا الرسمية بالمواطنين والتجار، في بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام، الإثنين، قبيل إعلان نتائج الثانوية العامة، عدم التعامل مع الألعاب النارية، وإطلاق الرصاص، لما لهما من أضرار جسيمة على حياة الإنسان وإزعاج للمواطنين.

وذكرت الوزارة أنه تم إطلاق العديد من حملات التوعية والإرشاد للمواطنين في المحافظات بهدف حثهم على عدم استخدام هذه المواد والتعامل بها، وتوعيتهم بالأخطار الجسيمة التي تلحق بمستخدميها. وأضافت أنه تنفيذا لقرار مجلس الوزراء 26 لعام 2004 بمنع استيراد والتجارة بالألعاب النارية، فإنها ستحيل أي شخص يتاجر بهذه المواد إلى الجهات المتخصصة لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه.

وناشدت الشرطة الفلسطينية المواطنين ضرورة الإبلاغ عن المخالفين كون الأمن مسؤولية الجميع، مؤكدة أن "المواطن هو عين وعون الشرطة في إنفاذ القانون والحفاظ على الصالح العام".