كتب .. مصطفى محمود
كشفت السلطات العراقية، اليوم الاثنين، عن تمكن قوات قيادة حرس الحدود من إحباط محاولة لتهريب 400 ألف حبة مخدرة من نوع "كبتاغون" عبر الحدود العراقية السورية.
وأكدت الوزارة أن المواد المخدرة كانت مخفية داخل "جليكانات بلاستيكية" مغلقة، عبر مجرى نهر الفرات في منطقة الباغوز السورية، مشيرًا إلى أن العملية جاءت بفضل "رصد دقيق بواسطة كاميرات حرارية"، مما مكن القوات من تعقب المهربين وإحباط المحاولة في الوقت المناسب، وتم تسليم المواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
كما شددت الوزارة على أن هذا النوع من الجرائم يُعد "تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع العراقي"، مؤكدة استمرار جهودها في حماية الحدود ومنع تهريب المخدرات.
من جانبها، حذرت رئيسة منظمة "نقاهة" لعلاج إدمان المخدرات، إيناس كريم، من تفاقم خطر تجارة المخدرات في العراق، مشيرة إلى أن "الكبتاغون" أصبح يشكل تهديدًا كبيرًا مماثلاً لخطر مادة "الكريستال" المخدرة.
وأضافت أن سوريا تُعد المصدر الأساسي لهذا النوع من المواد المخدرة، محذرة من أن هناك ضعفًا في التعاون بين بغداد ودمشق في مجال مكافحة المخدرات.
ودعت كريم، إلى تعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية، وزيادة القدرات الأمنية والتقنية، معتبرة أن تهريب 400 ألف حبة كبتاغون هو “تهديد وطني خطير”، مشيرًا إلى أن القضاء على تجارة الكبتاغون يتطلب تعاونًا حقيقيًا بين العراق وسوريا ودعمًا مستمرًا للقوات الأمنية.



