كتب .. مصطفى محمود

استقبل الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، وفدًا من مجموعة العمل الأميركية لدعم لبنان ، وذلك عقب زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، التي أثارت تصريحاتها حول الوضع اللبناني اهتمامًا واسعًا.

وخلال اللقاء، أكد الرئيس عون أن استمرار إسرائيل في احتلال النقاط الخمس التي شملتها اتفاقات وقف إطلاق النار سيزيد من تعقيد الوضع الأمني في الجنوب اللبناني، مشددًا على أهمية الإصلاحات الداخلية وسحب الأسلحة من غير إطار الدولة، مشيرًا إلى أن القضايا يمكن حلها من خلال التواصل والحوار، بما في ذلك من خلال الحكومة اللبنانية التي ستبدأ قريبًا صياغة استراتيجية الأمن الوطني، والتي ستتضمن استراتيجية الدفاع الوطني.

من جهته، أعرب رئيس الوفد الأميركي، إدوارد غابريل، عن دعم واشنطن للمساعي اللبنانية في إجراء الإصلاحات المطلوبة للحصول على المساعدات المالية، مؤكدًا على ضرورة نزع سلاح حزب الله وتنفيذ الإصلاحات بسرعة لتحقيق تقدم ملموس، مشيدًا بالعمل الذي قام به الجيش اللبناني في مواجهة التحديات الأمنية.

وفيما يخص الوضع الأمني، أشار الرئيس عون إلى أن لبنان ملتزم بالكامل بالقرار 1701، مؤكدًا على الدور الهام الذي تلعبه قوات "اليونيفيل" في الجنوب، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي شن غارات على مواقع في لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024.

وفي تصريحات سابقة لها، شددت أورتاغوس على أن واشنطن تركز حاليًا على وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله، مؤكدة أن واشنطن ستضغط على الحكومة اللبنانية للالتزام الكامل بتنفيذ وقف إطلاق النار وإجراء الإصلاحات المطلوبة. 

وأضافت أن لبنان أمام خيارين، هما التعاون مع الولايات المتحدة في تحقيق نزع سلاح حزب الله وتطبيق الإصلاحات، أو مواجهة التباطؤ في الحكومة وعدم توقع شراكة مع أميركا