محمد السيد
أعلنت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات عن تسجيل أكثر من
50 ألف حالة فقدان منذ اندلاع الحرب في السودان قبل ما يقرب من عامين مما يسلط
الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.
وأفادت التقارير الحقوقية بأن الجيش السوداني تمكن مؤخرا من تحرير نحو 4 آلاف شخص، بينهم مدنيون وعسكريون، كانوا محتجزين لدى قوات الدعم السريع في منطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم.
وتم احتجاز هؤلاء الأفراد في مراكز اعتقال غير قانونية
داخل العاصمة وسط ظروف إنسانية صعبة.
وصرح رئيس المجموعة الحقوقية، الصادق علي حسن، بأن العدد الإجمالي
للمفقودين منذ بدء الحرب في 15 أبريل 2023 قد تجاوز 50 ألف شخص. وأوضح أن معظم
المفقودين ينتمون إلى المناطق الأكثر تضررا من النزاع، بما في ذلك الخرطوم وسنار
والنيل الأبيض وإقليم دارفور الذي شهد انتهاكات واسعة النطاق.
وأكدت المجموعة الحقوقية أن قوات الدعم السريع متورطة في عمليات اختطاف واسعة، حيث أُطلق سراح بعض المختطفين بعد دفع فدية مالية، بينما توفي آخرون بسبب الجوع أو نقص الرعاية الطبية في أماكن الاحتجاز.
وأضاف الصادق أنه بعد انتهاء النزاع، من المتوقع الكشف عن حقائق
صادمة، لا سيما فيما يتعلق بالانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال، بما في
ذلك حالات اغتصاب قد تكون أكثر انتشارا مما هو متوقع حاليا.








