المستشفيات الفلسطينية تواصل إستقبال إصابات "كورونا"
استقبلت المستشفيات الحكومية في فلسطين عشرات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد، في ظل تزايد معدلات انتشار الجائحة في المدن والمحافظات، حيث يأتي هذا في ظل مخاوف من إنهيار المنظومة الصحية في البلاد، بسبب ضعف الإمكانيات الطبية، ووجود عجز حاد في مستلزمات علاج المرضى، وأجهزة التنفس الصناعي.
وتابعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لكورونا، مستجدات الأوضاع في المناطق المختلفة، كما بحثت جهود وزارة الصحة في التصدي للوباء، بالتعاون مع المنظمات الدولية، خاصة وأن الأسابيع الماضية شهدت تزايد ملحوظ في أعداد المصابين، بسبب الموجة الثانية من الفيروس المستجد.
يأتي ذلك على خلفية الجهود المبذولة قبل السلطات الحكومية الفلسطينية لمتابعة الأوضاع الوبائية في البلاد، والتأكيد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، خاصة فيما يتعلق بتطبيق ضوابط التباعد الاجتماعي، وارتداء المواطنين الكمامات الطبية في الأماكن العامة.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إستمرارها في الإلتزام بحزمة البروتوكولات الصحية المُعلنة من قبل منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى خضوع جميع المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى البرامج العلاجية المعتمدة دوليًا، بالشكل الذي يضمن تحقيق أعلى معدلات للشفاء، من أجل السيطرة على الوضع الوبائي في أقرب وقت ممكن.








