كتب .. مصطفى محمود

أعلن مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية، علي الرفاعي، أن تأخر انطلاق القنوات التلفزيونية الرسمية في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد يعود إلى تحديات تقنية وسياسية معقدة.

وأوضح الرفاعي، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن أبرز هذه التحديات يتمثل في العقوبات المفروضة على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والتي تعيق البث عبر الأقمار الصناعية مثل "نايل سات"، رغم محاولات تجاوز هذه العقبات.

وأضاف أن هناك مشكلات تقنية أخرى، أبرزها تهالك المعدات الإعلامية واعتماد نظام تشغيل قديم، فضلًا عن نقص الكفاءات الإعلامية، وتفشي الفساد والمحسوبيات داخل القطاع الإعلامي.

وأشار الرفاعي إلى أن إطلاق قناة تلفزيونية جديدة يستغرق عامًا على الأقل في الظروف الطبيعية، وهو ما يجعل العملية أكثر تعقيدًا في بيئة إعلامية دمرها النظام السابق.

ورغم هذه التحديات، أكد المسؤول السوري أن هناك جهودًا متواصلة منذ أربعة أشهر لتجهيز قناة "الإخبارية السورية" بهوية جديدة واستوديوهات حديثة، مع طاقم إعلامي محترف وسياسة تحريرية تعكس تطلعات السوريين.

وكشف أن القناة جاهزة للانطلاق، وتبث حاليًا بشكل غير رسمي منذ بداية مارس الجاري، بانتظار حل مشكلة العقوبات وتأمين تردد على القمر الصناعي.

في سياق آخر لقي شاب وخاله مصرعهما تحت التعذيب في قسم شرطة البياضة بمدينة حمص، وذلك بعد احتجازهما أثناء مراجعتهما القسم لفك حجز سيارة، وفقًا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب المرصد، فإن الضحيتين، اللذين كانا يقطنان في حي الزهراء، تعرضا للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد بعد احتجازهما، حيث عُثر على جثتيهما وعليهما آثار تعذيب واضحة في مشفى حي الوعر