وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي
مشترك مع وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ ،
الثلاثاء، عقب لقائه الرئيس محمود عباس، إنه حمل رسالة من الملك عبد الله الثاني
إلى الرئيس محمود عباس تتمحور حول "التحركات المشتركة التي كنا بدأناها
ومستمرون فيها، من أجل إسناد أشقائنا الفلسطينيين في الحصول على حقوقهم المشروعة
كاملة".
وأكد الجانبان مواصلة التحرك المشترك على كل الأصعدة لوقف السياسة التصعيدية الخطيرة من جانب الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين المتطرفين.
وجدد الصفدي موقف الأردن الداعي إلى إيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام
العادل والشامل.
وتابع: "تحركاتنا المقبلة تستهدف التواصل مع جميع الأشقاء في المنطقة،
والولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوروبي، وكل القوى المؤثرة في العالم،
برسالة واحدة إما أن نمضي في هذه الطريق التي لن تأخذنا إلا باتجاه ما هو أسوأ، أو
أن تُستأنف عملية سياسية حقيقية تلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
الشقيق".
وأضاف: "الأشقاء في فلسطين جاهزون للانخراط في عملية سياسية حقيقية،
فلتأتي إسرائيل إلى هذه العملية ولتدخل في مفاوضات جادة وفاعلة من أجل حل الصراع
وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي لا بديل عنه سبيلا لحل
الصراع وتحقيق السلام العادل والشامل".








