كتبت – هاجر هشام


مع حلول شهر رمضان، يبحث الصائمون عن خيارات غذائية صحية ومفيدة لوجبة السحور، ويبرز الزبادي كنجم هذه الوجبة بفضل فوائده الصحية المتعددة التي تجعله خيارا مثاليا لدعم الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة، لذلك ينصح خبراء التغذية بتناول الزبادي على السحور يومياً للاستفادة من خصائصه الغنية، وفقًا لما أورده موقع "tennovanorthknoxville".


فوائد تناول الزبادي على السحور في رمضان 


هناك الكثير من الأسباب الذي يمنحها الزبادي للصائمين عند تناوله كوجبة أساسية على السحور في شهر رمضان المبارك منها:


دعم إنقاص الوزن


يعد الزبادي من الأطعمة الغنية بالبروتين ومنخفضة السعرات الحرارية، مما يمنح شعورًا بالشبع لفترات طويلة ويقلل من الرغبة في تناول الطعام خلال اليوم، كما يحتوي الزبادي أيضًا على البروبيوتيك، التي تنظم عملية الأيض وتساعد على حرق الدهون، وأظهرت دراسة نشرتها "المجلة الأمريكية للتغذية السريرية" أن تناوله ثلاث مرات يوميًا يقلل بشكل ملحوظ من دهون الجسم ومحيط الخصر، مقارنة ببدائل مثل الحلويات القائمة على الجيلاتين، مما يجعله حليفًا لمن يسعون للحفاظ على رشاقتهم في رمضان.




خفض الكوليسترول وحماية القلب


تساهم بكتيريا البروبيوتيك النافعة في الزبادي في منع امتصاص الدهون الضارة في مجرى الدم، مما يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة تصل إلى 6%، وفقًا للدراسات، فإن هذه الخاصية تقلل من تراكم دهون البطن، التي ترتبط بمخاطر أمراض القلب، والكبد الدهني غير الكحولي، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، لذلك تناول الزبادي على السحور يوفر حماية إضافية للجسم خلال الصيام، ويحافظ على استقرار مستويات الطاقة.


تعزيز صحة البشرة


يحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك، وهو عنصر معروف بفوائده للبشرة، حيث يعمل كمقشر طبيعي يساعد على تفتيح البقع الداكنة، وعلاج حب الشباب، وتقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، كما أن تناوله يدعم البشرة من الداخل بفضل الفيتامينات والمعادن، بينما يمكن استخدامه موضعيا لتهدئة الاحمرار والحكة، مما يجعله مفيدا للحفاظ على نضارة البشرة خلال رمضان.




خيار مثالي للسحور


يُعتبر الزبادي إضافة مثالية لوجبة السحور بفضل قدرته على تعزيز الشبع، دعم الجهاز الهضمي، وتوفير العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الصائم، سواء كان بمفرده أو مع الفواكه والمكسرات، فإنه يساعد على تحمل الصيام براحة ونشاط، لذا، ينصح بجعله جزءًا يوميًا من السحور للاستمتاع بفوائده الصحية المتعددة طوال الشهر الفضيل.